كلب روبوت AI تفاعلي مع قاذف كرات هلامية
استعد للعبة تبدو وكأنها قادمة من المستقبل! كلب روبوت ذكي يجمع بين التفاعل الصوتي بالذكاء الاصطناعي، الحركة، الرقص، تنفيذ الأوامر، حمل الأشياء، البرمجة، الموسيقى والإضاءة، وحتى إطلاق المقذوفات المخصصة للعبة. يتحكم به الطفل بالصوت أو من خلال جهاز التحكم اللاسلكي لمسافة تصل إلى 30–50 m، ليصبح أكثر من مجرد لعبة… بل رفيق روبوتي تفاعلي مليء بالمفاجآت.
المميزات
بلاستيك
- Length: 31 cm
- Width: 16 cm
- Height: 27 cm
- Weight: 1.5 kg
- كلب الروبوت التفاعلي
- جهاز التحكم اللاسلكي
- المقذوفات المخصصة للعبة
دليل المقاسات

الوصف

انسَ فكرة "لعبة كلب روبوت"... هذا عالم خيال علمي كامل يمشي أمامك على أربع أرجل:
من اللحظة التي يبدأ فيها بالحركة، ستدرك أنك أمام شيء مختلف تمامًا عن ألعاب الروبوت التقليدية. يتحرك، يستجيب، يرقص، يصافح، يحمل الأشياء، ينفذ الأوامر ويطلق مقذوفاته المخصصة للعب؛ مجموعة وظائف تجعل كل مرة تشغله فيها فرصة لتجربة شيء جديد بدل مشاهدة الحركة نفسها تتكرر مرة بعد مرة.
ذكاء اصطناعي تتحدث معه... ويرد عليك بدل أن تبقى أنت الوحيد الذي يتكلم:
هنا تبدأ المتعة الحقيقية. يدعم الروبوت AI Voice Interaction باللغة الإنجليزية، ما يتيح التفاعل والمحادثات الصوتية معه. بدل أن يكون الطفل أمام لعبة صامتة تنتظر ضغط الأزرار، يصبح أمام روبوت يستطيع الدخول معه في تجربة صوتية تفاعلية تجعل الشخصية الموجودة أمامه تبدو أكثر حيوية.
قل الأمر بصوتك... وشاهد الكلب الروبوت يبدأ بالتنفيذ:
لا تحتاج دائمًا إلى جهاز التحكم لتجعله يتفاعل؛ فهو يدعم أوامر صوتية باللغة الإنجليزية. تحدث إليه باستخدام الأوامر المدعومة وشاهد الاستجابة أمامك، لتتحول اللعبة من شيء تتحكم به فقط إلى شيء يمكنك التفاعل معه بصوتك أيضًا.
حتى 30–50 m من التحكم... أطلق الروبوت في ساحة اللعب وابقَ أنت القائد:
جهاز التحكم اللاسلكي يمنحك نطاق تحكم تقريبيًا يصل إلى 30–50 m، لتخرج التجربة من حدود اللعب أمام القدمين إلى مساحة أكبر بكثير. وجّهه، حرّكه واستعرض قدراته من بعيد بينما يبقى التحكم بين يديك.
الأرض أمامه ليست أرضًا... إنها مسرحه الخاص:
إلى الأمام، إلى اليمين، إلى اليسار، ثم تبدأ الحركات والرقصات. الروبوت لا يتحرك فقط للوصول من نقطة إلى أخرى؛ بل يمتلك مجموعة من الحركات التي تحول تشغيله إلى عرض صغير متحرك يجذب الأنظار كلما بدأ بالاستعراض.
مدّ يدك له... نعم، هذا الروبوت يستطيع أن يصافحك:
من أكثر التفاصيل التي تجعل التجربة مختلفة هي إمكانية المصافحة والتفاعل مع المستخدم. حركة صغيرة، لكنها تضيف للروبوت شخصية مرحة تجعل الطفل يشعر بأنه يتعامل مع رفيق لعب تفاعلي وليس مجرد سيارة تحكم عن بعد بأربع أرجل.
لا يشاهد الأشياء فقط... يمكنه التقاطها وحملها أيضًا:
هنا ترتفع اللعبة إلى مستوى آخر. يستطيع الروبوت التقاط وحمل الأشياء المناسبة، لتبدأ أفكار جديدة بالكامل للعب: أعطه مهمة، ضع أمامه شيئًا مناسبًا، وحوّل اللعب إلى تحديات وتجارب بدل الاكتفاء بقيادته حول الغرفة.
وعندما تظن أنك رأيت كل شيء... يظهر قاذف الألعاب المدمج:
الحركة والرقص والذكاء الاصطناعي لم تكن كافية، لذلك يأتي الروبوت أيضًا بوظيفة إطلاق للمقذوفات المخصصة للعبة، مع المقذوفات المتوافقة ضمن المجموعة. ميزة تضيف بعدًا جديدًا من الحماس والتحديات إلى تجربة اللعب.
لا تكتفِ بمشاهدة حركاته... برمج العرض الذي تريد أن تشاهده:
يدعم الروبوت برمجة تسلسلات حركية مخصصة، لتتمكن من ترتيب عدة حركات وجعله ينفذها بالتتابع. هنا لا يعود المستخدم مجرد متفرج أو قائد للحظة؛ بل يصبح مصمم العرض نفسه.
موسيقى، إضاءة، حركة وسبيكر... عندما يبدأ العرض، كل شيء يعمل معًا:
الحركة وحدها ملفتة، لكن عندما تدخل الموسيقى والمؤثرات الضوئية والسبيكر المدمج إلى المشهد، تصبح التجربة أكثر حيوية. الروبوت لا يكتفي بالتحرك أمام الطفل؛ بل يصنع عرضًا متكاملًا يجمع الصورة والصوت والحركة في اللحظة نفسها.
600mAh من الطاقة القابلة للشحن... اشحنه وأعد الروبوت إلى الحياة من جديد:
يعمل ببطارية قابلة للشحن بسعة 600mAh، ويتم شحنها عبر Type-C خلال حوالي ساعتين، لتمنح وقت تشغيل يصل إلى حوالي 30 دقيقة بعد الشحن الكامل. لا حاجة للاستمرار في شراء واستبدال بطاريات الجهاز في كل مرة؛ اشحنه وجهزه للجولة التالية.
يبدو وكأن شخصًا أخذ روبوتًا من المستقبل وصغّره ليصبح لعبة:
الجسم الأبيض، الأرجل الميكانيكية والتفاصيل المستقبلية تمنحه شخصية بصرية يصعب تجاهلها. لا يبدو ككلب تقليدي ولا كلعبة تحكم معتادة؛ بل كآلة ذكية مصغرة خرجت من مختبر خيال علمي ووصلت مباشرة إلى أرضية غرفة اللعب.
الأبيض هنا لا يعني البساطة... بل يجعل كل تفصيلة مستقبلية فيه أكثر وضوحًا:
اللون الأبيض يمنح الجسم مظهرًا تقنيًا عصريًا ويبرز تفاصيل الأرجل والمكونات الميكانيكية، ليكمل الشخصية المستقبلية للروبوت ويجعله ملفتًا حتى عندما يكون متوقفًا.
بلاستيك يشكّل هذا العالم الميكانيكي المصغّر:
صُنع جسم الروبوت من البلاستيك ليشكل الهيكل الخارجي والتفاصيل المستقبلية لهذا التصميم التفاعلي المليء بالحركة والوظائف.
من عمر 3 سنوات فما فوق... والخيال هو الذي يقرر إلى أين تصل اللعبة:
المنتج مخصص للأعمار من 3 سنوات فما فوق بحسب معلومات المنتج، ليقدم تجربة تجمع التحكم والحركة والصوت والبرمجة والمؤثرات داخل لعبة واحدة.
تحدث معه، وجّهه من مسافة تصل إلى 30–50 m، شاهده يرقص ويصافحك ويحمل الأشياء، برمج حركاته، ثم أضف الموسيقى والإضاءة وقاذف الألعاب إلى المشهد... هل ما زلنا نتحدث عن لعبة كلب روبوت؟ هذا أقرب إلى رفيق خيال علمي صغير يحمل عالمًا كاملًا من اللعب داخل جسم واحد.
















